لا يتحمل فسادنا الحالي الساسة فقط ، بل شره الشعوب .
كنت قد قمت ومنذ سنين عديدة بدراسة ميدانية تحت إسم : نحو إنقاد مستقبل أكوراي ، كدراسة مستقبلية الغرض منها ليس فقط إيجاد حلول لما تعانيه الساك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق